فهرس الكتاب

الصفحة 459 من 967

وقال الإمام أحمد بن حنبل:"ليست الرافضة من الإسلام في شيء".

وقال الإمام البخاري:"ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي أم صليت خلف اليهود والنصارى، ولا يسلم عليهم، ولا يعادون ولا يناكحون ولا تؤكل ذبائحهم".

وقد قرر جمع من العلماء المحققين أن ذبيحة الرافضي لا تؤكل لأنه مرتد عن الإسلام.

وقال عبد العزيز الدهلوي (ت1239هـ) بعد دراسة عميقة لمذهب الرافضة من خلال كتبهم:"ومن استكشف عقائدهم الخبيثة وما انطووا عليه، علم أن ليس لهم في الإسلام نصيب وتحقق كفرهم لديه".

وقال العلامة محمد بن علي الشوكاني:"إن أصل دعوة الروافض كياد الدين، ومخالفة شريعة المسلمين والعجب كل العجب من علماء الإسلام، وسلاطين الدين كيف تركوهم على هذا المنكر البالغ في القبح إلى غايته ونهايته..- إلى أن قال- فكان حاصل ما هم فيه من ذلك أربع كبائر كل واحدة كفر بواح:"

1-العناد لله عز وجل.

2-العناد لرسوله صلى الله عليه وسلم.

3-العناد لشريعته المطهرة ومحاولة إبطالها.

4-تكفير الصحابة رضي الله عنهم"."

والمقصود أن يحذر أهل السنة من ضلال الرافضة وشناعة خبثهم ونفاقهم وأن يكشف حالهم وزندقتهم لعموم المسلمين والله حسبنا ونعم الوكيل.

18-5-1428هـ.

المصدر: موقع الشيخ حفظه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت