عبد الرحمن بن ناصر البراك
السؤال:
استنكر أحد الأخوة تكفير الرافضة، المقصود من يقومون بأعمال شركية كالاستعانة والاستغاثة بالحسين وزيارة وحج الأضرحة، فقال الأخ:"علمًا أنه أقدم مني في طلب العلم"، أن تكفير عقيدتهم لا يعني تكفير عامة جهالهم الذين يضللون من قبل أئمتهم، ولكن إن نصحوا وبين لهم وأقيمت عليهم الحجة ولم يرجعوا عن تلك العقيدة الفاسدة وجب تكفيرهم، فما رأي سماحة الشيخ، هل الجاهل منهم معذور بشركه؟
الإجابة:
الحمد لله، الرافضة الذين يسمون أنفسهم الشيعة، ويدعون حب آل بيت الرسول صلى الله عليه وسلم، هم شر طوائف الأمة، وقد كان المؤسس لهذا المذهب يهودي اسمه عبد الله بن سبأ، وأصحابه السبئية الغلاة الذين ادعوا الإلهية في علي رضي الله عنه، وورثتهم يألهون أئمتهم من ذرية علي رضي الله عنه، وهؤلاء كفار بإجماع المسلمين، وإذا أظهروا الإسلام وكتموا اعتقادهم كانوا منافقين، وهؤلاء من غلاة طوائف الرافضة الذين قال فيهم بعض العلماء: إنهم يظهرون الرفض، ويبطنون الكفر المحض، ومن الرافضة السبابة الذين يسبون أبا بكر وعمر ويبغضونهما، ويبغضون سائر الصحابة، ويكفرونهم، ويفسقونهم إلا قليلًا منهم.