فهرس الكتاب

الصفحة 397 من 967

حكم الاحتفال بعاشوراء أو إقامة المآتم فيه.

الإسلام سؤال وجواب

السؤال: ما حكم ما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل، والاغتسال، والحناء والمصافحة، وطبخ الحبوب وإظهار السرور، وغير ذلك ... هل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح ؟ أم لا ؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا ؟ وما تفعله الطائفة الأخرى من المآتم والحزن والعطش ، وغير ذلك من الندب والنياحة، وشق الجيوب ، هل لذلك أصل ؟ أم لا ؟

الإجابة: الحمد لله

سئل شيخ الإسلام هذا السؤال فأجاب بقوله: الحمد لله رب العالمين . لم يرد في شيءٍ من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه , ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين لا الأئمة الأربعة , ولا غيرهم . ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئًا , لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة , ولا التابعين , لا صحيحًا ولا ضعيفًا , لا في كتب الصحيح , ولا في السنن , ولا المسانيد , ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة . ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام , ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام , وأمثال ذلك . ورووا فضائل في صلاة يوم عاشوراء , ورووا أن في يوم عاشوراء توبة آدم , واستواء السفينة على الجودي , ورد يوسف على يعقوب , وإنجاء إبراهيم من النار , وفداء الذبيح بالكبش ونحو ذلك . ورووا في حديثٍ موضوعٍ مكذوبٍ على النبي صلى الله عليه وسلم:"أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت