فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 967

وعن أبي موسى رضي الله عنه قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في حائطٍ من حيطان المدينه، فجاء رجلٌ فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إفتح له وبشره بالجنة، ففتحت له، فإذا هو أبو بكر، فبشرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله. ثم جاء رجل فاستفتح، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إفتح له وبشره بالجنة، ففتحت له، فإذا هو عمر، فأخبرته بما قال النبي صلى الله عليه وسلم، فحمد الله. ثم إستفتح رجلٌ، فقال لي: إفتح له وبشره بالجنة على بلوى تصيبه، فإذا عثمان، فأخبرته بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فحمد الله، ثم قال: الله المستعان» (رواه البخاري) .

وعن أبي سعيد الخدري قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «بينا أنا نائم، رأيت الناس يُعرضون وعليهم قُمصٌ، منهم من يبلغ الثدي، ومنهم ما يبلغ دون ذلك، ومرَّ عمر بن الخطاب وعليه قميصٌ يجره، قالوا: ما أوَّلت ذلك؟ يا رسول الله! قال: الدين» (رواه مسلم) . وعن ابن عمر عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «بينا أنا نائم، إذ رأيت قدحًا أُتيت، فيه لبن، فشربت منه حتى إني لأرى الري يجري في أظفاري، ثم أعطيتُ فضلي عمر بن الخطاب قالوا: فما أوَّلت ذلك يا رسول الله؟! قال: العلم» (رواه مسلم) .

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبًا عمر رضي الله عنه: «والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطانُ قط سالكًا فجًا إلا سلك فجًا غير فجك» (رواه البخاري ومسلم) . وغير ذلك.

ثانيًا: من المعلوم أن الرافضة يكرهون عمر الفاروق رضي الله عنه، ويشتمونه ويصفونه بأقذع الأوصاف، بل منهم من يكفره ويخرجه من ملة الإسلام والمسلمين، ويحتفلون بيوم مقتله، ويتخذونه عيدًا من أعيادهم، ويعتبرون قاتله أبا لؤلؤة المجوسي من أخيارهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت