نعم إذا كانوا يكفرون الصحابة ويفسقونهم ، أو يعبدون أهل البيت أو يزعمون أن القرآن غير محفوظ، وأنه ما بقي إلا الثلث ، هذا كفر وردة ، وهذا المعروف عن الرافضة من كفر الصحابة وفسقهم ، فقد كذّب الله ؛ لأن الله زكاهم ، وعدلهم. تكذيب الله كفر ، كذلك أيضا عبادة آل البيت يعبدونهم ، كانوا يعبدون أهل البيت ويتوسلون بهم هذه ردة . نسأل الله السلامة والعافية. وكذلك أيضًا القول بأن القرآن غير محفوظ وأنه ما بقي إلا الثلث ، هذا تكذيب لله ؛ لقوله: إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ كل هذه أعمال كفرية ، نسأل الله العافية . نعم
حكم علماء الإسلام وفتاواهم في الشيعة الإمامية الاثنا عشرية:
إن الشيعة الإمامية الاثنا عشرية من فرق الضلال التي جمعت في عقيدتها، كل شرٍ وانحراف موجود في باقي الفرق والنحل، ولهذا حكم جمهور العلماء بكفرهم وزندقتهم .
قول: عمار بن ياسر رضي الله عنه:
عن عمرو بن غالب: أن رجلًا نال من عائشة رضي الله عنها عند عمار رضي الله عنه فقال: (اغرب مقبوحًا، أتؤذي حبيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم) ، رواه الترمذي باسناد حسن.
قول: عبد الرحمن بن أبزى رضي الله عنه:
فعن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى قال:(قلت لأبي: ما تقول في رجل سب أبا بكر؟.
قال: يُقتل.
قلت: ما تقول في رجل سب عمر؟
قال: يُقتل).
قول: عبد الله بن المبارك:
قال رحمه الله تعالى: (الدين لأهل الحديث، والكلام والحيل لأهل الرأى، والكذب للرافضة) .
قول: سفيان الثوري:
عن إبراهيم بن المغيرة قال: (سألت الثوري: يُصلى خلف من يسب أبا بكر وعمر؟ قال: لا) .
قول: الزهري:
قال الإمام الزهري: (ما رأيت قومًا أشبه بالنصارى من السبئية.قال أحمد بن يونس: هم الرافضة) .
قول: سفيان بن عيينة:
قال رحمه الله تعالى: (لا تصلوا خلف الرافضي [يعني الشيعي] ولا خلف الجهمي ولا خلف القدري ولا خلف المرجئي) .
قول: علقمة بن قيس النخعي: