فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 967

وقال رحمه الله تعالى: (أن الرافضة أسوأ الناس حالة، وانهم كذبة فجرة، وأن عليًا رضي الله عنه، وذريتُه الطيبة أبرياء مما تنحله الرافضة إليهم، وقد برأ الله الكريم عليًا رضي الله عنه، وذريتَه الطيبة من مذاهب الرافضة الأنجاس الأرجاس) .

قول: أحمد بن يونس:

قال الإمام أحمد بن يونس: (لو أن يهوديًا ذبح شاة، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي، ولم آكل ذبيحة الرافضي، لأنه مرتد عن الإسلام) .

قول: أبو زرعة الرازي:

قال: (إذا رأيت الرجل، ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاعلم أنه زنديق، لأن مؤدى قوله إلى إبطال القرآن والسنة) .

قول: البربهاري:

قال الإمام البربهاري رحمه الله تعالى: (واعلم أن الأهواء كلها ردية، تدعوا إلى السيف، وأردؤها وأكفرها الرافضة، والمعتزلة، والجهمية، فإنهم يريدون الناس على التعطيل والزندقة) .

قول: ابن الجوزي:

قال رحمه الله تعالى: (وغُلُوُّ الرافضة في حُبِّ علي رضي الله عنه، حملهم على أن وضعوا أحاديث كثيرة في فضائله، أكثرها تُشينه وتؤذيه، ثم لهم خرافات لا يُسندونها إلى مستَنَد، ولهم مذاهب في الفقه ابتدعوها، وخرافات تخالف الإجماع، ومسائلَ كثيرة يطول ذكرها، خرقوا فيها الإجماع، وسوَّل لهم إبليس وضعها) .

قول: عبد القاهر البغدادي:

قال: (وأما أهل الإهواء من الجارودية والهشامية والجهمية، والإمامية [ يعني الشيعة ] الذين أكفروا خيار الصحابة، فإنا نكفرهم، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا، ولا الصلاة خلفهم) .

وقال أيضًا: (وما رأينا ولا سمعنا، بنوع من الكفر، إلا وجدنا شعبة منه، في مذهب الروافض) .

قول: ابن حزم الظاهري:

قال ابن حزم: (وأما قولهم-يعني النصارى-في دعوى الروافض تبديلَ القرآن، فإن الروافض ليسوا من المسلمين، إنما هي فرقة حدث أولهُا، بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة، وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر) .

قول: القاضي عياض:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت