فهرس الكتاب

الصفحة 594 من 967

طبقة المقلدين وجهال الكفرة وأتباعهم وحميرهم الذين هم معهم تبعا لهم يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على أسوة بهم ومع هذا فهم متاركون لأهل الإسلام غير محاربين لهم كنساء المحاربين وخدمهم وأتباعهم الذين لم ينصبوا أنفسهم لما نصبت له أولئك أنفسهم من السعي في إطفاء نور الله وهدم دينه وإخماد كلماته بل هم بمنزلة الدواب وقد اتفقت الأمة على أن هذه الطبقة كفار وإن كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع أنه لم يحكم لهؤلاء بالنار وجعلهم بمنزلة من لم تبلغه الدعوة وهذا مذهب لم يقل به أحد من أئمة المسلمين لا الصحابة ولا التابعين ولا من بعدهم وإنما يعرف عن بعض أهل الكلام المحدث في الإسلام

نواقض لاإله إلاالله

والناقض: هو ما يَفسَد الشيءُ ويبطل بوجوده. وإذا وقع العبد في أي ناقض منها بطل توحيده وكان بالله مشركًا كافرًا

:ومن نواقض التوحيد ما يلي

الشرك بالله تعالى . قال الله تعالى:"ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين"الآية

من جعل بينه وبين الله وسائط يسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم . قال الله تعالى:"ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عندالله"الآية

وهذا هو حال من يأتون قبور الأولياء والصالحين فيصرفون لهم شتى أنواع العبادات من دعاء , أو نذر , أو ذبح, أو استغاثة أو طواف حول قبورهم . معتقدين أنهم سوف يكون لهم شفعاء عندالله

من أستهزأ بشيء من دين الرسول صلي الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كَفَرَ . قال الله تعالى:"قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم"الآية

مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين . قال تعالى:"ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين". ومظاهرة المشركين: أي مناصرتهم وإعانتهم على المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت