طبقة المقلدين وجهال الكفرة وأتباعهم وحميرهم الذين هم معهم تبعا لهم يقولون إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على أسوة بهم ومع هذا فهم متاركون لأهل الإسلام غير محاربين لهم كنساء المحاربين وخدمهم وأتباعهم الذين لم ينصبوا أنفسهم لما نصبت له أولئك أنفسهم من السعي في إطفاء نور الله وهدم دينه وإخماد كلماته بل هم بمنزلة الدواب وقد اتفقت الأمة على أن هذه الطبقة كفار وإن كانوا جهالا مقلدين لرؤسائهم وأئمتهم إلا ما يحكى عن بعض أهل البدع أنه لم يحكم لهؤلاء بالنار وجعلهم بمنزلة من لم تبلغه الدعوة وهذا مذهب لم يقل به أحد من أئمة المسلمين لا الصحابة ولا التابعين ولا من بعدهم وإنما يعرف عن بعض أهل الكلام المحدث في الإسلام
نواقض لاإله إلاالله
والناقض: هو ما يَفسَد الشيءُ ويبطل بوجوده. وإذا وقع العبد في أي ناقض منها بطل توحيده وكان بالله مشركًا كافرًا
:ومن نواقض التوحيد ما يلي
الشرك بالله تعالى . قال الله تعالى:"ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين"الآية
من جعل بينه وبين الله وسائط يسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم . قال الله تعالى:"ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عندالله"الآية
وهذا هو حال من يأتون قبور الأولياء والصالحين فيصرفون لهم شتى أنواع العبادات من دعاء , أو نذر , أو ذبح, أو استغاثة أو طواف حول قبورهم . معتقدين أنهم سوف يكون لهم شفعاء عندالله
من أستهزأ بشيء من دين الرسول صلي الله عليه وسلم أو ثوابه أو عقابه كَفَرَ . قال الله تعالى:"قل أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم"الآية
مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين . قال تعالى:"ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين". ومظاهرة المشركين: أي مناصرتهم وإعانتهم على المسلمين