قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم: ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) . رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .
أبو المحاسن الواسطي رحمه الله:
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله: ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى:( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى: ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين ) . ) . الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط.
علي بن سلطان القاري رحمه الله:
قال: ( وأما من سب أحدًا من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) . شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط .
القاضي شريك رحمه الله:
وقال محمد بن سعيد الأصبهاني: ( سمعت شريكًا يقول: احمل العلم عن كل من لقيت إلا الرافضة ، فإنهم يضعون الحديث وتخذونه دينًا ) . وشريك هو شريك بن عبد الله ، قاضي الكوفة من قبل علي (رضي الله عنه) . أحد أعظم و أعدل القضاة في التاريخ الإسلامي.
أبو زرعة رحمه الله:
وقال أبو زرعة الرازي: ( إذا رأيت الرجل ينقص أحدًا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق ) .
بن باز رحمه الله:
من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم . . . وفقه الله لكل خير آمين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: