فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 967

فهذه النصوص كلها تُبيِّن اختصاص أبي بكر من بفضائل الصحبة ومناقبها، والقيام بها وبحقوقها، بما لم يشركه فيه أحد، حتى استوجب أن يكون خليله دون الخلق لو كانت المخالة ممكنة، وهذه النصوص صريحة بأنه أحبُّ الخلق إليه، وأفضلهم عنده؛ كما صرح بذلك في حديث عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثَه على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيتُه، فقلت:"أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة، قلت: فمن الرجال؟ قال: أبوها، قلت: ثم مَن؟ قال: عمر"، وعدَّ رجالًا، وفي رواية للبخاري: قال:"فسكتُّ؛ مخافة أن يَجعلني آخرهم" [ا.هـ؛ موضع الحجة منه مختصرًا] .

هذا، وراجع تمام البحث في المنهاج.

المصدر: موقع الألوكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت