فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 1640

594 فلما روى ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي سجد بالنجم ، وسجد معه المسلمون والمشركون ، والجن والإِنس . رواه البخاري وغيره .

595 وعن ابن مسعود أن النبي قرأ ( والنجم ) فسجد فيها ، وسجد من كان معه ، غير أن شيخًا أخذ كفا من حصباء أو تراب ، فرفعه إلى جبهته وقال: يكفيني هذا . قال عبد الله: فلقد رأيته بعد قتل كافرا . متفق عليه . وأما سجدة الإِنشقاق ، و { اقرأ باسم ربك } .

596 فلما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: سجدنا مع رسول الله في { إذا السماء انشقت } و { اقرأ باسم ربك } . رواه مسلم وغيره .

وظاهر كلام الخرقي أن سجدة ( ص ) وهي عند { وخر راكعًا وأناب } ليست من عزائم السجود ، وهو المشهور ، المختار من الروايتين .

597 لما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: ليست ( ص ) من عزائم السجود ، وقد رأيت النبي يسجد فيها . رواه البخاري وغيره .

598 وعنه أن النبي سجد في ( ص ) وقال: ( سجدها داود توبة ، وسجدناها شكرًا ) رواه النسائي ، وعلى هذا إن سجد خارج الصلاة سجد تأسيًا ، وإن سجد في الصلاة ففي الجواز وجهان . ( والرواية الثانية ) هي من عزائم السجود ، يسجد لها في الصلاة وغيرها .

599 لما روى عمرو بن العاص أن النبي قرأ خمس عشرة سجدة في القرآن ، منها ثلاث في المفصل ، وفي الحج سجدتان . رواه أبو داود وفيه ضعف ، مع أنا نقول بموجبه لأنا نسميها سجدة ، والله أعلم .

قال: في الحج منها أثنتان .

ش: قد تقدم هذا [ والله أعلم ] .

قال: ولا يسجد إلا وهو ظاهر .

ش: لأنه صلاة ، فيدخل في عموم الأدلة المقتضية لذلك ، ولأنه سجود أشبه سجود السهو ، وحكمه في بقية [ شرائط ] الصلاة من الستارة ، واستقبال القبلة حكم صلاة التطوع ، والله أعلم .

قال: ويكبر إذا سجد .

ش: يكبر إذا سجد ، في صلاة كان أو غيرها ، لعموم ، ( تحريمها التكبير ) .

600 وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان رسول الله يقرأ علينا القرآن ، فإذا مر بالسجدة كبر وسجد وسجدنا معه ؛ رواه أبو داود .

وظاهر كلام الخرقي أنه لا يزيد على ذلك ، لظاهر حديث ابن عمر ، وقال غيره: يكبر إذا رفع ، قياساف على سجود السهو والصلب ، وغالى أبو الخطاب فقال: يكبر للإِحرام أيضًا .

قال: ويسلم إذا رقع .

ش: يجلس ويسلم على المشهور ، المختار من الروايتين ، لعموم ( تحليها التسليم ) ، ( والثانية ) : لا يسلم فيه ، لأنه لم يثبت عن النبي ، ويكتفي بتسلميه واحدة عن يمينه ، ونص عليه ، وعنه: بل اثنتان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت