وأبو داود ، والنسائي .
852 وعن أبي هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله يقرأ بهما . مختصر ، رواه مسلم أيضًا وغيره . ( والرواية الثانية ) : يقرأ في الثانية ب 19 ( { سبح اسم ربك الأعلى } ) اختارها أبو بكر في التنبيه .
853 لما روى عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، قال: أخبرت عن ابن مسعود قال: كان النبي في صلاة الجمعة يقرأ بسورة الجمعة ، و 19 ( { سبح اسم ربك الأعلى } ) وفي صلاة الصبح يوم الجمعة 19 ( { الم تنزيل } ) و 19 ( { تبارك الذي بيده الملك } ) .
854 وقد جاء في الصحيح أن النبي قرأ في الأولى بالجمعة ، وفي الثانية بالغاشية .
855 وأنه قرأ في الأولى بسبح ، وفي الثانية بالغاشية .
856 وجاء في سنن سعيد أنه قرأ مع سورة الجمعة { يا أيها النبي إذا طلقتم النساء } والله أعلم .
قال: ويجهر بالقراءة .
ش: هذا أمر متوارث من رسول الله ، وإلى زماننا هذا ، والله أعلم .
قال: ومن أدرك معه منها ركعة يسجد فيها أضاف إليها أخرى ، وكانت له جمعة .
857 ش: لعموم قوله: ( من أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة ) .
858 ويؤيده ما روى النسائي عن ابن عمر قال: قال النبي: ( من أدرك ركعة من الجمعة أو غيرها فقد تمت صلاته ) .
859 وعن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي [ قال ] : ( من أدرك من صلاة الجمعة ركعة فقد أدرك ) رواه النسائي أيضًا .
قال: ومن أدرك معه أقل من ذلك بنى على ظهر ، إذا كان قد دخل بنية الظهر .
ش: إذا أدرك مع الإِمام أقل من ركعة بسجدتيها فله صورتان ( إحداهما ) أن يدرك معه مالا يعتد له به ، كما إذا أدركهم في التشهد ، أو بعد الركوع في الثانية ، والمذهب المعروف هنا أن الجمعة لا تحل له .
860 لما روي عن النبي أنه قال: ( من أدرك من الجمعة ركعة أضاف إليها أخرى ، ومن أدركهم جلوسًا صلى الظهر أربعًا ) ، رواه الدارقطني وغيره من طرق