فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 1640

ويرفع يديه مع كل تكبيرة .

ش: قد تقدم هذا فلا حاجة إلى إعادته ، وظاهر كلام الخرقي [ أن القراءة تكون ] بعد التكبير في الركعتين ، وهو المشهور من الروايتين ، واختيار القاضي وعامة أصحابه ، لما تقدم من حديث عمرو بن شعيب .

923 وعن عمرو بن عوف المزني أن النبي كبر في العيدين في الأولى سبعًا قبل القراءة ، وفي الثانية خمسًا قبل القراءة ، رواه الترمذي [ وحسنه ] قال: هو أحسن شيء في الباب عن النبي ، وصححه البخاري هو وحديث عمر بن شعيب .

( والرواية الثانية ) : يوالي بين القراءتين ، ويكون التكبير في الثانية بعد القراءة ، اختارها أبو بكر .

924 لما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله: ( التكبير في العيدين سبعًا قبل القراءة ، وخمسًا بعد القراءة ) رواه أحمد ( وعن أحمد ) رواية ثالثة بالتخبير ، قال في رواية الميموني: اختلف أصحاب رسول الله في التكبير ، وكل جائز . والله أعلم .

قال: وإذا سلم خطب بهم خطبتين ، يجلس بينهما .

ش: قد تضمن هذا الكلام أن خطبة العيد [ تكون ] بعد الصلاة ، وهذا كالإِجماع ، وقد استفاضت به الأحاديث عن صاحب الشرع ، وعن خلفائه الراشدين .

925 ففي الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: 16 ( كان رسول الله وأبو بكر ، وعمر يصلون العيدين قبل الخطبة ) .

926 [ وعن جابر رضي الله عنه: شهد رسول الله يوم العيد ، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة ] بلا أذان ولا إقامة .

927 16 ( وتقديم عثمان لهما في أواخر خلافته رضي الله عنه لكثرة الناس ، ) ليدرك عامتهم الصلاة ، فإنها أهم من الخطبة المتفق على كونها سنة ، والسنة أن يخطب خطبتين ، يجلس بنيهما .

928 لما روى عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، قال: 16 ( السنة أن يخطب الإِمام في العيدين خطبتين ، يفصل بينهما بجلوس ) ؛ رواه الشافعي في مسنده .

929 وقال جابر: خرج النبي يوم فطر أو أضحى ، فخطب قائمًا ، ثم قعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت