قال: فإذا رأى البيت رفع يديه .
1616 ش: لما روي عن ابن جريج أن النبي كان إذا رأى البيت رفع يديه وقال ( اللهم زد هذا البيت تشريفًا ، وتكريمًا ، وتعظيمًا [ ومهابة ، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه واعتمره تشريفًا ، وتعظيمًا ، وتكريما ] وبرًا ) رواه الشافعي في مسنده ، واللَّه أعلم .
قال: وكبر .
ش: إشعارًا بعظمة الرب سبحانه وتعالى .
1617 وفي حديث ابن عباس قال: طاف رسول اللَّه على بعير ، كلما أتى [ على ] الركن أشار إليه بشيء في يده وكبر . رواه البخاري والرائي للبيت آت على الركن ، واللَّه أعلم .
قال: ثم أتى الحجر الأسود إن كان فاستلمه إن استطاع وقبله .
ش: لما تقدم في حديث جابر: حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن .
1618 وعن عابس بن ربيعة قال: رأيت عمر يقبل الحجر ، ويقول: إني لأعلم أنك حجر لا تنفع ولا تضر ، ولولا أني رأيت رسول اللَّه يقبلك ما قبلتك . رواه الجماعة .
وقوله: ثم أتى الحجر الأسود إن كان . أي إن كان الحجر في مكانه ، والعياذ باللَّه كما وقع ذلك في زمن الخرقي رحمه اللَّه ، لما أخذته القرامطة فإنه يقف مقابلًا لمكانه ، ويستلم الركن ، عملًا بما استطاع ، واللَّه أعلم .
قال: فإن لم يستطع قام حياله ، ورفع يديه ، وكبر اللَّه تعالى وهلله .
ش: إذا لم يستطع الاستلام والتقبيل المندوبين وأمكنه الاستلام بشيء في يده فعل .
1619 لأن النبي طاف على بعير يستلم الركن بمحجنه ، وإن لم يمكنه قام حياله ، ورفع يديه مشيرًا بهما إليه ، وكبر اللَّه عز وجل وهلله .
1620 لما روي عن عمر رضي اللَّه عنه أن النبي قال له ( يا عمر إنك رجل قوي ، لا تزاحم على الحجر فتؤذي الضعيف ، إن وجدت خلوة فاستلمه ، وإلا فاستقبله وهلل وكبر ) رواه أحمد .