قال ابن حجر وقال الساجي مثل ما قال عبد الغني بن سعيد، ولم يسق عبارة عبد الغني بن سعيد، أما جمهور الحفاظ الأمام أحمد يحيى بن معين، وأبو زرعة وغيرهم من كبار الحفاظ كلهم على تضعيف ابن لهيعة قالوا: ضعيف قبل الاختلاط وبعده.
الأمر الثاني: أن لابن لهيعة أحاديث منكرة حتى من رواية العبادلة.
وفي العلل لا بن أبي حاتم فيه أحاديث كثيرة , فهناك أحاديث كثيرة من رواية العبادلة فيها نكارة، أحاديث كثيرة من رواية ابن وهب وهو من أجل أصحاب ابن الهيعة أحاديث كثيرة أنكرها أبو حاتم وغيره من الحفاظ، فهذا الدليل واضح وبين أن أبن لهيعة لا يحتج به لكن لا شك أن رواية من روى عنه قديما أقوى من رواية من روى عنه أخيرًا، لكن من روى عنه قديمًا ليس معنى تصحيح حديثه، وإنما أحسن كما قال الدار قطني: يعتبر رواية العبادلة ثم ليس العبادلة فقط الذين سمعوا منه قديمًا بل جمع غير العبادلة قتيبة بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي والثوري وشعبة وجمع كبير.