فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 212

الرواية الثانية: هو أنه ذكر علقمة، فقال: وسمعه حجر من وائل، ففسر على حسب الرواية الثالثة.

الرواية الثالثة: أن هذا الحديث حمل عن علقمة عن أبيه وسمع من وائل الذي هو أبو علقمة، وهذا وقع في رواية عمرو بن مرزوق كما روى أبو مسلم الكشي في مسنده كما ذكره ابن حجر أن أبا مسلم قال: حدثنا عمرو بن مرزوق عن شعبة عن سلمة بن كهيل عن حجر عن علقمة عن وائل قال: وسمعه حجر من وائل، وهكذا رواه أبو داود الطيالسي عن شعبة.

الرواية الرابعة: أن شعبة شك، قال: حجر عن علقمة عن وائل أو حجر عن وائل.

أما الثوري لم يختلف عليه،

الاختلاف الثالث: وهو في المتن برواية شعبة خفض بها صوته، ورواية الثوري رفع بها صوته مد بها صوته، فالاختلاف في المتن لا شك أن شعبة أخطأ، وقد خطأ شعبة كبار الحفاظ، مسلم بن الحجاج والبخاري، فيما نقل الترمذي وخطأ شعبة على ما رواه وأبو بكر الأثرم ذهب إلى تخطئة شعبة، فكبار الحفاظ خطاءوا شعبة، ومما يدل على خطأ شعبة هو أربعة أمور:

أولًا: أن الثوري أحفظ من شعبة.

الثاني: أن الثوري قد توبع، تابع العلا بن صالح فرواه عن سلمة بن كهيل رفع صوته، رواه عبد الجبار بن وائل عن أبيه قال: رفع بها صوته وعبد الجبار لم يسمع من أبيه، لكن يستأنس بروايته؛ لأنها موافقة لرواية الثوري، ورواية عبد الجبار بن وائل عند أحمد وعند ابن ماجه وعند الطبراني خرجوها، وجاء من حديث أبي إسحاق السبيعي عن علقمة بن وائل عن أبيه {رفع بها صوته} .

وكذلك جاء من حديث شريك عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر {رفع بها صوته} .

الثالث: أن هناك أحاديث أخرى غير حديث وائل فيها أن السنة رفع الصوت بتأمين كما جاء في الصحيحين، ذكر مسلم حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {إذا أمن الإمام فأمنوا} وكيف نحن نؤمن إلا بعد أن نسمع الإمام يؤمن، فإن من السنة أن يرفع الإمام صوته، ولذلك ثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة: {إذا قال غير المغضوب عليهم ولا الضالين، فقولوا آمين} هذا في لفظ آخر، عندما ينتهي من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت