فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 744

وجا الغبار من فوق بحل نشاره

وقوله:

اصحى تعيب الناس كل احد عيب ماع

إنما هو المطهّر من سلم يد وقاع

وقال في بداءة زجل في مدح ابن أضحى قاضي غرناطة:

الله ساقك ولم يسوقك أحد ... واجتمعنا أصداف أخير من وعد ...

وفرّ الله مشي ذك الأميال

والرقاد الرّدي وشغل البال

وكفى الله المؤمنين القتال

وفي آخره:

طار حديثك على المدن والقرى

قاضي يعطي عطيّة الأمرا

ردّ غرناط مكّة الشّعرا

فترى فيها أهل كلّ بلد

وله:

لو زارني صاحب التفريق ... قد كان نفيق

حتى (1) نرى مثل ما قدريت من الأمل

فما حلو لا تقول سكّر ولا عسل

يقبّل الروح (2) ولا يدري طيب القبل

لس يربح القبل والتعنيق ... غير (3) العشيق

شربت سرّك وه عندي جلّ المنى

وقمت للرقص بأكمامي على الغنا

وأصبح الناس يذكر الله وأصبحت انا

ما بين الأشكال والابريق ... سكران غريق

(1) في الديوان الزجل السابع والثلاثين: متى.

(2) في الديوان: يقبل الراح وصدري.

(3) في الديوان: إلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت