فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 744

المتوكل، فاستعان القادر بأذفونش على حصارها، فملكها ابن ذي النّون قهرا، وأسلمها لأذفونش سنة خمس وسبعين.

من كتاب الياقوت في حلى ذي البيوت

329 ـ الأمير أرقم بن عبد الرحمن بن إسماعيل ابن عبد الرحمن بن إسماعيل بن عامر بن مطرف ابن موسى بن ذي النون (1)

من كتاب المسهب: يعرف بابن المضراس. وأخوه إسماعيل هو أول من ملك طليطلة من بني ذي النون، وكان المأمون ابن أخيه ينفيه ويبغضه، ويحسده على أدبه، ففرّ عنه إلى الثّغر الأعلى لمملكته. ومن شعره قوله (2) : [الكامل]

إذا لم يكن لي جانب في ذراكم (3) ... فما العذر لي ألّا يكون التجنّب (4)

وكان قد قرأ في قرطبة على الرّماديّ (5) الشاعر. وآل أمره إلى أن حصل عند النصارى، فدسّ إليهم ابن أخيه المأمون من نصحهم في شأنه بأنه جاسوس من قبل ابن أخيه، ليتكشّف على بلادهم، فقتلوه فقال المأمون: الحمد لله! هذه نعم من جهتين: فقد عدوّ، ووجوب ثأر نطلب به.

ومن كتاب تلقيح الآراء، في حلى الحجّاب والوزراء

330 ـ الوزير أبو المطرف عبد الرحمن (6)

ذكر الحجاري أنه من أهل ...

(1) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج 5 / ص 275) .

(2) البيت في نفح الطيب (ج 5 / ص 275) .

(3) في النفح: دياركم.

(4) في النفح: أن لا يكون تجنّب.

(5) هو أبو عمر يوسف الرمادي ذكره المقري في نفح الطيب (ج 4 / ص 326، 396) .

(6) هو عبد الرحمن بن أحمد بن صبنون، استوزره المأمون يحيى ابن ذي النون عدّة سنين. انظر ترجمته في الذخيرة (ج 1 / ق 3 / ص 409 وما بعدها) والمطمح (ص 30) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت