فهرس الكتاب

الصفحة 127 من 744

واستعار الرّوض منه نفحة ... بثّها بين الصّبا والزّهر ...

أيها الطالع بدرا نيّرا ... لا حللت الدهر إلّا بصري

وكان مغرما بالخمر والغناء، فترك الخمر لبغض أخيه فيها، فقال: لو ترك الغناء لكمل سروره، فقال: والله لا تركته حتى تترك الطيور تغريدها، ثم قال (1) : [الخفيف]

أنا في صحّة وجاه ونعمى ... هي تدعو للذّة (2) الألحان ...

وكذا الطير في الحدائق تشدو ... للّذي سرّ نفسه بالعيان (3)

122 ـ أبو عبد الله محمد بن الناصر (4)

من السقط أنه كان شاعرا، أديبا، حسن الأخلاق كريم السجايا، له من قصيدة، وقد قدم أخوه المستنصر من بعض غزواته (5) : [الكامل]

قدمت بحمد الله أسعد مقدم ... وضدّك أضحى لليدين وللفم ...

لقد حزت فينا السّبق إذ كنت أهله ... كما حاز «بسم الله» فضل التقدّم

123 ـ ابن أخيهم أبو عبد الله بن عبد الملك بن الناصر (6)

ذكره الثعالبي في اليتيمة، وأنشد له من قصيدة خاطب بها العزيز صاحب مصر (7) : [الطويل]

ألسنا بني مروان، كيف تبدّلت ... بنا الحال أو دارت علينا الدوائر ...

إذا ولد المولود منا تهلّلت ... له الأرض، واهتزت إليه المنابر (8)

(1) البيتان في النفح (ج 5 / ص 124) .

(2) في النفح: لهذه.

(3) في النفح: بالقيان.

(4) ذكره المقري في نفح الطيب (ج 5 / ص 124) .

(5) البيتان في النفح (ج 5 / ص 124) .

(6) هو حفيد الناصر. انظر ترجمته في الحلة السيراء (ج 1 / ص 208) .

(7) البيتان في نفح الطيب (ج 4 / ص 165) واليتيمة 2941) وقد نسبها الثعالبي إلى الحاكم المستنصر. والحلة السيراء (ج 1 / ص 209/ 210) .

(8) في الحلة: المنائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت