ولادة قد صرت ولّادة ... من دون (1) بعل، فصح الكاتم! ...
حكت لنا مريم لكنّه ... نخلة هذي ذكر قائم
قال: ومما تقدمت به فحول الذكران قولها (2) : [الطويل]
لئن حلّأت (3) عن ثغرها كلّ حائم ... فما زال يحمي (4) عن مطالبه الثّغر ...
فذلك تحميه القواضب والقنا ... وهذا حماه من لواحظها السّحر
الحلة
من كتاب الإحكام في حلى الحكّام
أول من ذكره أبو عبد الملك أحمد بن عبد البر، في كتاب القضاة ـ: معاوية بن صالح، قاضي عبد الرحمن المرواني، أول سلاطينهم بالأندلس، وقد تقدمت ترجمته في السلك. ونذكر هنا بعده من ولي قضاء الجماعة بقرطبة، إلى أن انتقل قطب الإمامة إلى مدينة الزهراء. ثم نذكر قضاة الفتنة حين عاد القطب إلى قرطبة، وخرجت الزّهراء والزّاهرة.
74 ـ نصر بن طريف مولى عبد الرحمن المرواني الداخل (5)
من كتاب ابن عبد البر: أنه تربى معه، وتأدب أدب الملوك، واستحق عنده خطّة القضاء، لما كان خير أهل زمنه، فكان يستقضيه عاما، ومعاوية بن صالح عاما، وتوفي في مدة هشام أول ولايته.
75 ـ مصعب بن عمران (6)
من كتاب ابن عبد البر: أنه شامي الأصل، دخل الأندلس في مدة عبد الرحمن الداخل،
(1) في النفح: من غير.
(2) البيتان في النفح (ج 6 / ص ص 67) .
(3) في النفح: لئن قد حمى.
(4) في النفح: يحمى.
(5) انظر ترجمته في التكملة (ص 415) .
(6) ذكره الخشني (ص 45) وقال: إن هشاما استقضاه، وروى كثيرا من أخباره الطريفة.