فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 744

لئن ظلّ عبدك فيها الغريق ... فجودك من قبلها أغرقه (1)

فقال المنصور: لله درّك يا أبا مروان! قسناك بأهل بغداد ففضلتهم، فبمن تقاس بعد؟

وأنهضه يومئذ للشّرطة.

وشرب ليلة مع المنصور فكان ما أوجب أن ارتجل (2) : [الوافر]

أرى بدر السماء يلوح حينا ... فيبدو (3) ثم يلتحف السّحابا ...

وذلك أنّه لمّا تبدّى ... وأبصر وجهك استحيا وغابا (4)

وله في اعتقاله القصيدة المشهورة الطويلة التي يوصي بها ولده؟ منها:

وبضمّر الأقلام يبلغ أهلها ... ما ليس يبلغ بالجياد الضّمّر

230 ـ أبو عمر أحمد بن النسرة

من بيوتات الجزيرة، كان له أموال طائلة من الورث، فأفناها في الغبوق والصّبوح وما يتبع ذلك. لقيته وهو بسبلة بيضاء، وقد اشتهر بما ينطق به قوله:

يعيبون حمى عصيّ الخصا ... وما زلت مذ كنت حمّالها ...

ولا بأس للمرء في لذة ... على أيّ جارحة نالها

وتركته في قيد الحياة.

231 ـ أبو عبد الله محمد بن عبد الله الجزيري (5)

برع في العلم وجال، وثار في رأسه أن يحيي سنّة مهديّ الغرب، وزعم أن أصحابه غيروا أمره، وقال (6) : [المجتث]

(1) في الذخيرة: من قبل ذا أغرقه.

(2) البيتان في جذوة المقتبس (ص 281) وبغية الملتمس (ص 375) ونفح الطيب (ج 5 / ص 215) .

(3) في النفح: فيظهر.

(4) في الجذوة: «وذاك أنه ... فعابا» . وفي البغية: «وذاك بأنه ... فغابا» .

(5) ترجمته في نفح الطيب (ج 5 / ص 213) .

(6) الأبيات في النفح (ج 5 / ص 213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت