فهرس الكتاب

الصفحة 539 من 744

الحرير، ما لم يبصر مثله في المشرق ولا في بلاد النصارى. وأعظم مبانيها الصّمادحية التي بناها المعتصم بن صمادح. ومن متفرّجاتها منى عبدوس، ومنى غسّان، والنّجاد، وبركة الصّفر، وعين النّطية. ونهرها من أحسن الأنهار.

أول من شهر بها وعرف مكانه من الملوك:

478 ـ خيران مولى المنصور بن أبي عامر (1)

ذكر الحجاري: أنه كان من خيرة الموالي العامرية، وممن تخرج في تلك الفتنة، وهو الذي وجّه بعليّ بن خمود العلويّ إلى سبتة، وقام بدعوته، ووصل معه إلى أن حصلت له قرطبة، فاستشعر منه خيران الغدر به، ففرّ، وقام بدعوة المرتضى المروانيّ، ثم وضع على المرتضى من قتله، وتوفي خيران سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وصارت المريّة وجيّان لصاحبه:

479 ـ زهير العامريّ (2)

فحالف حبوس بن ماكس صاحب غرناطة، ودام ملكه إلى أن مات حبوس، وولي ولده باديس فاستصغره زهير، ونهض لأخذ غرناطة من يده، وكانت الدائرة عليه، وقتل في المعركة، وصارت المريّة للمنصور بن أبي عامر الأصغر، فاستناب فيها صهره ووزيره.

480 ـ معن بن أبي يحيى بن صمادح التّجيبي (3)

فلما اشتغل المنصور بالحرب مع مجاهد العامريّ صاحب دانية غدره معن، وثار في المرية، وورثها ولده وهو:

(1) ترجمته في أعمال الأعلام (ق 2 / ص 210) ونفح الطيب (ج 1 / ص 141) وفي نصوص عن الأندلس (ص 282) .

(2) انظر ترجمته في الإحاطة (ج 1 / ص 337) والبيان المغرب (ج 3 / ص 155) وأعمال الأعلام (ص 248) .

(3) أخباره في البيان المغرب (ج 3 / ص 167/ 173 / 175) والمعجب (ص 196) والذخيرة (ج 2 / ق 1 / ص 729) وما بعدها). وقلائد العقيان (ص 47) وأعمال الأعلام (ص 190) والمطرب (ص 34) والحلة السيراء (ج 2 / ص 78/ 88) والخريدة (ج 2 / ص 83/ 89) ووفيات الأعيان (ج 5 ص 39) والوافي (ج 5 / ص 45) وتاريخ ابن خلدون (ج 4 / ص 162) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت