فهرس الكتاب
عبد المؤمن، ثم ابنه المستنصر، ومن شعره قوله: [الوافر]
مددت لراحة بذراك راحي ... وحثّ الشوق نحوكم جناحي ...
فجئت لكي أفسّر ما ألاقي ... ولا يشفي الغليل سوى القراح
وقوله: [الوافر]
دعوتك للغياث فكن مجيبي ... وسكّن ما بقلبي من لهيب ...
فإني ما شكوت لغير أهل ... وهل يشكى الضّنى لسوى طبيب
موشحة لابن الفضل
ألا هل إلى ما تقضّى سبيل ... فيشفى العليل وتوسى الكلوم
رعى الله أهل اللّوى واللّوى
ولا راع بالبين أهل الهوى
فو الله ما الموت إلا النّوى
عرفت النّوى بتوالي الجوى
ومما تخلّلل جسمي النّحيل ... لقد كدت أنكر حشر الجسوم
فواحسرتا لزمان مضى
عشيّة بان الهوى وانقضى
وأفردت بالرغم لا بالرّضا
وبتّ على جمرات الغضا
أعانق بالفكر تلك الطّلول ... وألثم بالوهم تلك الرسوم
حبيبة النّفس أمّ العلى
سقاك الهوى كأسه سلسلا
وخصّ به عهدنا الأوّلا
فياما ألذّ وما أجملا
إذ الوصل ظلّ علينا ظليل ... تقينا القطيعة وهي السّموم ...
لأصميت يوم النّوى مقتلي