بلحظك والثغر والأنمل
وأشمتّ عند الجفا عذّلي
وبعد التعتّب غنّيت لي
أطلت التعتّب يا مستطيل ... ولحظي يغنّيك قالت ظلوم
غيرها له:
عرّج بالحمى ... واسأل بالكثيب
عنهم أينما
هذي الأربع
منهم بلقع
أين الأدمع
ضرّجها دما ... وقم بالنّحيب
نقم مأتما
شاقتني البروق
لثغر يروق
بأن يلثما ... ومن للجديب
بماء السّما
لم يدر الكئيب
من أين أصيب
لكنّ الحبيب
درى إذ رمى ... يا عيني حبيبي
موتي أنتما
دهري في اغتراب
وشأني عجاب
أظما في الشّباب
لوصل الدّمى ... فهل في المشيب
يزول الظّما
بين مستدام
وأخشى الحمام
يا ربّ الأنام
تدري قدر ما ... بقلب الكئيب
فارحم مغرما
ومن غيرها:
في طرف من أهواه ... سيف المنون ...
والقلب في بلواه ... ممن يخون