فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 744

قمري أنت كلّ يوم (1) وبدري ... فمتى كنت قبل هذا هلالي

وأنشد له صاحب الذخيرة وقد حضر مع المعتضد بن عباد على راحة (2) :

كأنّ سراجي شربنا في التظائه (3) ... وأنبوب ماء الحوض في سيلانه ...

كريم تولّى كبره من كليهما ... لئيمان في إنفاقه يعذلانه

274 ـ ابنه أبو القاسم أحمد (4)

نشأ على عفة وطهارة وزهد، فكان أبوه يلومه على إفراطه في الزهد والاقتصار على كتب المتصوفين، ويحضّه على الأدب، إلى أن اشتهر في الانخلاع، وفرّ إلى إشبيلية، وتزوّج هنالك عاهرا ترقص في الأعراس، فكتب له أبوه شعرا، أوّله (5) : [مخلع البسيط]

يا سخنة العين يا بنيّا ... ليتك ما كنت لي بنيّا

فأجابه:

أوجفت خيل العتاب نحوي ... وقبل زيّنتها (6) إليّا ...

وقلت هذا قصير (7) عمر ... فاربح من الدهر (8) ما تهيّا ...

قد كنت أرجو المتاب مما ... فتنت جهلا به وغيّا ...

لولا ثلاث شيوخ سوء: ... أنت وإبليس والحميّا

275 ـ أبو الوليد حسان بن المصّيصي (9)

من الذخيرة: كان هو وابن عمّار وابن الملح في شلب أترابا متمازجين، فلما سمت الحال

(1) في القلائد: صبابتي وفي الذخيرة: سريرتي.

(2) في الذخيرة: حين.

(3) البيتان في الذخيرة (ج 1 / ق 2 / ص 473) .

(4) في الذخيرة: شربهم في التظاهما.

(5) هو أبو القاسم أحمد بن محمد بن إسحاق اللخمي. وهو من رجال المسهب اشتغل أول أمره بالزهد. ونفح الطيب (ج 5 / ص 218 ـ 219) .

(6) الأبيات في نفح الطيب (ج 5 / ص 219، 288) .

(7) في النفح: أوثبتها.

(8) في النفح: وقلت عمر الهنا مصير.

(9) في النفح: العيش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت