فهرس الكتاب

الصفحة 59 من 744

37 ـ معاوية بن صالح القاضي (1)

ومن تاريخ ابن حيان: أنه دخل الأندلس قبل دخوله عبد الرحمن الداخل، وهو من جلّة العلماء، عالي الرواية، يذكر عنه أنه روى عنه مالك بن أنس، ووجّهه عبد الرحمن عن أختيه اللّتين بالشام ليتحيّل في إيصالهما إليه، فلم يطاوعاه، ورجع، فولاه قضاء حضرته، وكان يحضر معه غزواته، ويحيي ليله بالصلاة، فإذا أقبل النهار تقدّم في خيل حمص غازيا، إلى أن عزله في آخر أيامه.

وأنشد له الحجاري وغيره هذه الأبيات التي قد نسبت لعبد الرحمن المرواني الداخل:

[الخفيف] (2)

أيّها الرّاكب الميمّم أرضي ... اقر (3) من بعضي السّلام لبعضي ...

إنّ جسمي كما علمت (4) بأرض ... وفؤادي ومالكيه بأرض ...

قدّر الله بيننا بافتراق (5) ... فعسى الله باجتماع سيقضي (6)

38 ـ القاضي أو الوليد بن الفرضي (7)

وصفه ابن بسّام بحسن النظم، وذكر أنه لما حجّ تعلق بأستار الكعبة، وسأل الله الشهادة، فمات في فتنة البربر بقرطبة سنة أربعمائة.

(1) ترجمته في تذكرة الحفاظ للذهبي (ج 1 / ص 166/ 167) والجذوة (ص 318) وفي تهذيب التهذيب لابن حجر (ج 10 / ص 209/ 212) .

(2) الأبيات في نفح الطيب (ج 4 / ص 31) وفي الحلة السيراء (ج 1 / ص 36) وجذوة المقتبس (ص 9) وبغية الملتمس (ص 13) ، وذكر بلاد الأندلس (الورقة 91) والبيان المغرب (ج 2 / ص 60) باختلاف يسير عمّا هنا.

(3) في النفح: أقر منّي بعض السلام لبعضي.

(4) في النفح: كما تراه.

(5) في النفح: قد قضى الدهر بالفراق علينا.

(6) في النفح: فعسى باجتماعنا سوف يقضي.

(7) هو أبو الوليد وأبو محمد عبد الله بن محمد بن يوسف بن نصر، الأزدي، القرطبي، المعروف بابن الفرضي، الحافظ المشهور. انظر ترجمته في نفح الطيب (ج 2 / ص 343) وجذوة المقتبس (ص 254) وبغية الملتمس (ص 334) والصلة (ص 391) ومطمح الأنفس (ص 57) والذخيرة (ق 1 / ص 614) ووفيات الأعيان (ج 3 / ص 105) والمطرب (ص 132) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت