فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 744

انهض أبا غانم (1) إلينا ... واسقط سقوط النّدى علينا ...

فنحن عقد من غير وسطى ... ما لم تكن حاضرا لدينا

وعنوان نثره قوله لوالده العباس: قبولي لتنصّلك من ذنوبك موجب لجراءتك على، وعودتك إليها. واتّصل ما كان من خروج فلان عنك، ولم تثبّت في أمره، ولا تحقّقت صحيح خبره، حين فرّ عن أهله ووطنه، والعجلة من النّقصان، وليس يحمد قبل النضج بحران، وهذا الذي أوجبه إعجابك بأمرك، وانفرادك برأيك، ومتى ما لم ترجع عما عوّدت به نفسك، فأنا والله أريح نفسي من شغبك.

السلك

من كتاب تلقيح الآراء في حلى الكتّاب والوزراء

257 ـ ذو الوزارتين أبو الوليد بن الحضرمي (2)

استوزره المتوكل بن الأفطس ملك بطليوس، فداخله عجب، وتيه، وتجبّر مفرط، كرهه من أجله أصحاب الدولة، فعزله المتوكل.

ومن شعره قوله:

كيف لا أعشق الملاح إذا ما ... كان عشق الملاح يحيي السّرورا ...

وأحثّ الكؤوس بين البساتي ... ن وأدعو هناك بما وزيرا؟!

258 ـ ذو الوزارتين أبو عبد الله محمد بن أيمن (3)

هو مذكور في الذخيرة، استوزره المتوكل من نثره: ما تحوّل إلا إلى أعمالك، ولا انتقل إلا من يمينك إلى شمالك، وعنده تذكّر لحسن معاهدة، وطيب مشاهدة، ولا يزال يشكر سوالف نعمك، وينشر مطاوي منازعك الجميلة وهممك.

(1) البيتان في قلائد العقيان (ص 36) .

(2) في القلائد: أبا طالب.

(3) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج 4 / ص 404) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت