قلت والمزج استدارا
بذرى الكأس سوارا
سالبا منا الوقارا
دائرا من حيث دار
صاد أطيار العقول ... شبك الخمر
وعد الحبّ فأخلف
واشتهى المطل فسوّف
ورسولي قد تعرّف
منه ما أدري فحرّف
بالله قل يا رسولي ... لش يغب بدري
ونجد: مكان مطلّ على بسيطها، من أشرف متنزهاتها، فيه يقول عالمها أبو الحسن سهل (1) بن مالك:
كلّ وجد سمعتم دون وجدي ... لأصيل يفوت طرفي بنجد ...
حيث جرّرت ديل كلّ مجون ... بين حور تميس فيه ورند ...
وسواق كأنهنّ سيوف ... جرّدت في الرياض من كلّ غمد
كانت قاعدة المملكة إلبيرة، فلما وقع ما بين العرب والعجم في مدة عبد الله المرواني سلطان الأندلس انحاز العرب إلى غرناطة، وقام بملكهم سوّار ابن أحمد المحاربيّ، فقتله أهل ألبيرة، فقام بهم بعده.
412 ـ سعيد بن سليمان بن جودي السعدي (2)
(1) هو سهل بن محمد بن سهل بن أحمد بن مالك الأزدي، برع في المنظوم والمنثور، من أهل غرناطة، مات بغرناطة سنة 639 ه. ترجمته في بغية الوعاة (ص 264) والذيل والتكملة (ج 4 / ص 101) واختصار القدح (ص 60) ونفح الطيب (ج 2 / ص 327) .
(2) ترجمته في الحلة السيراء (ص 83) وفي أعمال الأعلام (ص 35) وبغية الملتمس (ص 294) وجذوة المقتبس (ص 213) . ـ