فهرس الكتاب

الصفحة 737 من 744

فأجابه الجزار (1) : [الوافر]

تعيب على مألوف القصابة ... ومن لم يدر قدر الشيء عابه ...

ولو أحكمت منها بعض فنّ ... لما استبدلت منها بالحجابه ...

أما ولو اطّلعت (2) عليّ يوما ... وحولي من بني كلب عصابه ...

لهالك ما رأيت وقلت هذا (3) ... هزبر صيّر الأوضام غابه ...

فتكنا في بني العنبريّ فتكا ... أقرّ الذّعر فيهم والمهابه ...

ولم نقلع عن الثّوريّ حتّى ... مزجنا بالدّم القاني لعابه ...

ومن يعتزّ (4) منهم بامتناع ... فإنّ إلى صوارمنا إبابه

ومنها: [الوافر]

وحقّك ما تركت الشّعر حتى ... رأيت البخل قد أذكى (5) شهابه ...

وحتى زرت مشتاقا حبيبا (6) ... فأبدى لي التّهجّم (7) والكآبه ...

فظنّ (8) زيارتي لطلاب شيء ... فنافرني وأغلظ لي حجابه (9)

ومن شعره قوله (10) : [الخفيف]

لو وردت البحار أطلب ماء ... جفّ قبل الورود ماء البحار ...

ولو أنّي بعت القناديل يوما ... أدغم الليل في بياض (11) النهار

موشحة للكاتب أبي بكر أحمد بن مالك السّرقسطيّ:

(1) الأبيات في المصادر السابقة.

(2) في النفح: وإنّك لو طلعت.

(3) في زاد المسافر: لهالك منظري ولقلت ...

(4) في النفح: يغترّ.

(5) في الذخيرة: قد أمضى شهابه، وفي النفح: قد أوصى صحابه.

(6) في الذخيرة: حميما. وفي النفح: خليلي.

(7) في النفح: التحيّل.

(8) في النفح: وظنّ.

(9) في النفح والذخيرة: وغلّظ.

(10) البيتان في الذخيرة (ج 2 / ق 3 / ص 907) .

(11) في الذخيرة: ضياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت