631 ـ أبو عبد الله محمد بن زرارة (1)
من رؤساء سرقسطة، وممن ساد بصحبة الملوك مع البيت القديم. ومن شعره قوله، أنشده الحجاري وابن بسام في الذخيرة: [الخفيف]
لي صديق غلطت بل لي مولى ... من لمثلي بأن تكون صديقي ...
نتلقّى التقاء روح بروح ... بضروب التقبيل والتّعنيق ...
ليس في الأرض من يميّز منّا ... عاشقا في اللقاء من معشوق
632 ـ أبو عامر بن الأصيلي (2)
من الذخيرة: كان أبو عامر جوّاب آفاق، وناظما وناثرا باتفاق. ومن شعره قوله في رثاء (3) : [الطويل]
على مصرع الفهري ركني ومؤثلي ... بكيت وأبكي طول دهري وحقّ لي ...
أؤبّن من مات النّدى يوم موته ... وقلّص ظلّ الجود عن كل أرمل (4) ...
وما كان صمتي منذ حين لسلوة ... ولكنّ عظم الرّزء أخرس مقولي
الشعراء
633 ـ يحيى الجزار السرقسطي (5)
كان في دكان يبيع اللحم فتعلقت نفسه بقول الشعر فبرع فيه، وصدر له أشعار مدح بها الملوك من بني هود ووزرائهم، ثم ترك الأدب والشعر، واعتكف على القصابة، فأمر ابن هود وزيره ابن حسدي أن يوبخه على ذلك، فخاطبه بأبيات منها (6) : [الوافر]
تركت الشعر من ضعف (7) الإصابة ... وعدت إلى الدّناءة والقصابة (8)
(1) انظر ترجمته في (ج 2 / ق 3 / ص 908) .
(2) انظر ترجمته في المسالك (ج 11 / ص 543) والخريدة (ج 2 / ص 308) والذخيرة (ج 2 / ق 3 / ص 857) .
(3) الأبيات في الذخيرة (ج 2 / ق 3 / ص 866 ـ 867) .
(4) في الذخيرة: مرمل.
(5) انظر ترجمته في الذخيرة (ج 2 / ق 3 / ص 905) ونفح الطيب (ج 5 / ص 291) وزاد المسافر (ص 140، 98) .
(6) البيت في نفح الطيب (ج 5 / ص 291) والذخيرة (ق 3 / ص 905/ 906) وزاد المسافر (ص 98) .
(7) في النفح: من عدم.
(8) في النفح: وملت إلى التجارة والقصابة.