فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 744

262 ـ الأديب الأعلم أبو إسحاق إبراهيم البطليوسي (1)

قرأت عليه بإشبيلية، ولم أر في أشياخ الأدباء أصعب خلقا منه، ومما يدلك على ذلك قوله في إشبيلية جنة الدنيا (2) : [المجتث]

يا حمص لا زلت دارا ... لكلّ بؤس وساحه! ...

ما فيك موضع راحه ... إلا وما فيه راحه!

263 ـ الأديب أبو الأصبغ القلمندر (3)

وصفه الحجاري بمعاقرة المدام، وملازمة النّدام، وأنشد له (4) قوله: [المتقارب]

جرت منّي الخمر دمي ... فجلّ حياتي من سكرها! ...

ومهما دجت ظلمات الهموم (5) ... فتمزيقها بسنا بدرها

وكان يقول: أنا أولى الناس بألّا يترك الخمر، لأنني طبيب أحبها عن علم بمقدار منفعتها.

وأمر المظفر بن الأفطس بقطع لسانه لكثرة أذيّته.

ومن كتاب مصابيح الظلام

264 ـ أبو عبد الله محمد بن البين البطليوسي (6)

من الذخيرة: أنه كان مشغوفا بطريقة ابن هانئ الأندلسي، كقوله (7) : [الكامل]

غصبوا الصباح فقسّموه خدودا ... واستوهبوا (8) قضب الأراك قدودا

(1) في النفح: وأبصرت قدّ القنا شبهها.

(2) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج 5 / ص 3) واختصار القدح (ص 157) وبغية الوعاة (ص 185) .

(3) الأبيات في نفح الطيب (ج 5 / ص 3) .

(4) هو الأديب الطبيب أبو الأصبغ عبد العزيز البطليوسي الملقب بالقلندر. نفح الطيب (ج 5 / ص 3) .

(5) البيتان في نفح الطيب (ج 5 / ص 3) .

(6) في النفح: ظلم للهموم.

(7) انظر ترجمته في الذخيرة (ج 2 / ق 2 / ص 799) والمسالك (ج 11 / ص 440) .

(8) الأبيات في الذخيرة (ق 2 / ص 802) ونفح الطيب (ج 4 / ص 361) و (ج 5 / ص 5) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت