فهرس الكتاب

الصفحة 461 من 744

لما أبانت عن حسن منظره ... مالت عليه الغصون تقرؤها

وفيه أقول: [الكامل]

انظر لشنّيل (1) يقابل وجهه ... وجه الهلال كقاريّ أسطاره ...

لما رآه معصما قد زانه ... وشي الصّبا ألقى عليه سواره

وفي بسيطها يقول أبو جعفر عمّ والدي: [الكامل]

سرّح لحاظك حيث شئت فإنّه ... في كلّ موقع لحظة متأمّل

ومن متنزّهاتها المشهورة حور مؤمّل (2) واللّشته والزاوية والمشايخ. وقد ذكر أبو جعفر بن سعيد الحور في شعر تقدّم إنشاده، وذكره في موشحته البديعة، وهي:

ذهّبت شمس الأصيل ... فضّة النهر

أي نهر كالمدامه

صيّر الظل فدامه

نسجته الريح لامه

فهو كالعضب الصقيل ... حفّ بالسّمر

مضحكا ثغر الكمام

مبكيا جفن الغمام

منطقا ورق الحمام

داعيا إلى المدام

فلهذا بالقبول ... خطّ كالسطر

حبذا بالحور مغنى

هي لفظ وهو معنى

مذهب الأشجان عنّا

كم درينا كيف سرنا

ثمّ في وقت الأصيل ... لم نكن ندري

(1) شنيل: نهر غرناطة الكبير. تقويم البلدان (ص 177) .

(2) حور مؤمّل: من أجمل متنزهات غرناطة سمي بذلك نسبة إلى مؤمل أحد خدام ملك غرناطة باديس بن حبوس، ولا حتوائه على سطر من شجر اللوز. الإحاطة (ج 1 / ص 117) ونفح الطيب (ج 2 / ص 21) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت