فهرس الكتاب

الصفحة 192 من 744

حتى أراه مثل ما ينبغي ... ومن لمثلي أن يرى مثل ما؟

195 ـ عبيد الله بن جعفر الإشبيلي (1)

كان وشّاحا مطبوعا، ظريفا لطيفا، وكان يكثر من زيارة صديق له، وذلك الصديق لا يزوره فكتب مرة على بابه (2) : [البسيط]

يا من يزار على بعد المحلّ ولا ... يزورنا مرّة ما (3) بين مرّات ...

زر من يزورك واحذر قول عاتبة (4) ... تقول عنك: فتى يؤتى ولا ياتي

196 ـ أبو الحسن علي بن جحدر (5)

كان زجّالا مطبوعا صحب والدي مدة، ولقيته أنا بإشبيلية، وله من الشعراء ما عنوانه قوله (6) : [الخفيف]

كيف أصبحت أيّهذا الحبيب؟ ... نحن مرضى الهوى وأنت الطّبيب ...

لا تزيد الزمان إلا نفارا (7) ... ويحها ـ يا عليّ ـ منك القلوب؟!

197 ـ أبو بكر محمد بن أحمد بن الصابوني الإشبيلي (8)

اجتمعت به في إشبيلية، والناس يجعلونه شاعرها المشار إليه، وكان قد تقدّم عند مأمون بني عبد المؤمن ثم رأى أن يقصد سلطان إفريقية فلقيه في مليانة (9) ومدحه بقصيدته التي أولها:

الله جارك في حلّ ومرتحل ... يا معليا ملّة الإسلام في الملل

(1) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج 5 / ص 207) .

(2) البيتان في النفح (ج 5 / ص 208) .

(3) في النفح: من.

(4) في النفح: عاذلة.

(5) انظر ترجمته في اختصار القدح (ص 172) ونفح الطيب (ج 5 / ص 208) كانت وفاته سنة 638 ه‍وترجمته في النفح (ج 9 / ص 241) .

(6) البيتان في اختصار القدح (ص 172) ونفح الطيب (ج 5 / ص 208) .

(7) في النفح: كل قلب يهفو إليك غراما.

(8) انظر ترجمته في اختصار القدح (ص 69) والمقتضب من كتاب تحفة القادم (ص 213) والوافي بالوفيات (ج 2 / ص 9) وفوات الوفيات (ج 3 / ص 284) والبدر السافر (ص 76) ونفح الطيب (ج 5 / ص 64) .

(9) مدينة رومية قديمة في آخر إفريقية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت