فهرس الكتاب

الصفحة 225 من 744

219 ـ أبو عمرو بن غياث (1)

شاعر مشهور من شعراء المائة السابعة، اجتمع به والدي في سبتة وغيرها.

ومن مشهور شعره ومستحسنه قوله (2) : [الطويل]

صبوت وهل عار على الحرّ إن صبا ... وقيد بعشر الأربعين إلى الصّبا ...

يرى أنّ حبّ الحسن في الله قربة ... لمن شاء بالأعمال أن يتقرّبا ...

وقالوا: مشيب قلت وا عجبا لكم ... أينكر صبح قد تخلّل غيهبا ...

وليس بشيب (3) ما ترون وإنما ... كميت الصّبا مما (4) جرى عاد أشهبا

وقوله:

كأنك لم تبصر كميت الدّجى ... يدركه من صبحه أشهب

الأهداب

وصف الحضرمي أهل شريش بالنّذالة المفرطة، وفيها يقول ابن رفاعة الساكن بها في عصرنا:

شريش ما هي إلا ... تصحيف شرّ يبين ...

فارحل فديتك عنها ... إن كنت ممن تدين ...

فقلّما ساد فيها ... حرّ ولا من يعين

من موشحة لابن غياث:

طال عنكم مغيبي ... فلم تراعوا ودادي ...

ذاك شأن الغريب ... ينسى بطول البعاد ...

لم يكن باختياري ... لكم بحكم القضاء

(1) هو أبو عمرو محمد بن عبيد الله بن غيّاث، من أهل شريش، شاعر مطبوع، توفي سنة 619 ه‍وقيل: 620 ه‍. المقتضب من كتاب تحفة القادم (ص 181) ونفح الطيب (ج 5 / ص 212) والتكملة (ص 610) والوافي بالوفيات (ج 4 / ص 10) .

(2) البيتان الأخيران في نفح الطيب (ج 5 / ص 212) .

(3) في النفح: مشيبا.

(4) في النفح: لمّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت