دابة وأتى به إليه، فوقف بإزائه، وقال (1) : [الكامل]
يا دار أين البيض والآرام؟ ... أم أين جيران عليّ كرام ...
راب (2) المحبّ من المنازل أنه ... حيّى فلم يرجع إليه سلام ...
لمّا أجابني الصّدى عنهم ولم ... يلج المسامع للحبيب كلام ...
طارحت ورق حمامها مترنّما ... بمقال صبّ والدموع سجام ...
يا دار ما فعلت بك الأيام ... ضامتك والأيّام ليس تضام
(1) الأبيات في نفح الطيب (ج 4 / ص 358/ 359) دون تغيير عمّا هنا.
(2) رابه: أوقعه في الشك.