فهرس الكتاب

الصفحة 424 من 744

ذكره الحميدي في الجذوة ووصفه بالأدب، وأنشد له قوله (1) :

الروض زاه (2) فقف عليه ... واصرف عنان الهوى إليه ...

أما ترى نرجسا نضيرا ... يومي إلينا بمقلتيه ...

نشر حبيبي حكى شذاه ... وصفرتي فوق وجنتيه ...

فهو أنا تارة وحبّي (3) ... أخرى وفاقا لحالتيه

374 ـ أخوهما أبو محمد عبد الله (4)

مذكور في كتاب الجذوة ومن شعره قوله (5) :

تداركت من خطى نادما ... أأرجو (6) سوى خالقي راحما ...

فلا رفعت ضرعتي إن رفعت ... يديّ إلى غير مولاهما

375 ـ الأديب يحيى بن حكم الغزال (7)

شاعر أديب حكيم أرسله عبد الرحمن الأوسط إلى صاحب القسطنطينية (8) رسولا، وحصل له أنس مع السلطان وزوجته، فجاءته ليلة بخمر، وقالت له اشرب هذه مع ابني هذا، وكان غلاما بديع الجمال، فذكر أن ذلك لا يجوز في دينه، ثم ندم، وقال:

وأغيد ليّن الأعطاف رخص ... كحيل الطرف ذي عنق طويل ...

ترى ماء الشباب بوجنتيه ... يلوح كرونق السّيف الصّقيل

(1) الأبيات في جذوة المقتبس (ص 211) وبغية الملتمس (ص 292) .

(2) في جذوة المقتبس: للروض حسن.

(3) في الجذوة: وإلفي.

(4) انظر ترجمته في بغية الملتمس (ص 320) وجذوة المقتبس (ص 236) .

(5) البيتان في جذوة المقتبس (ص 236) .

(6) في جذوة المقتبس: أرجو.

(7) شاعر أوانه وأديب زمانه، توفي سنة 250 ه‍. ترجمته في جذوة المقتبس (ص 374) والمطرب (ص 133) وبغية الملتمس (ص 500) ونفح الطيب (ج 1 / ص 270) ، (ج 3 / ص 21 وما بعدها) .

(8) القسطنطينية: إستنبول أو الاستانة: مدينة في تركيا على ضفتي البوسفور. هي بيزنطيا القديمة. جعلها قسطنطين عاصمة الإمبراطورية الرومانية الشرقية وأسماها باسمه القسطنطينية». المنجد في اللغة والأعلام (ج 2 / ص 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت