من فوق رمّانتي نهود ... زهر الخدود
يا لائمي إطّرح ملامي
فلا براح عن الغرام
إلّا انعكافي على مدام
يسمع صوت ونقر عود ... من كفّ خود
مدح الأمير الأجلّ أولى
السيّد الماجد المعلّى
تاج الملوك السنيّ الأعلى
أفضل من سار بالجنود ... تحت البنود
أكرم بعلياه من همام
إمام هدى وابن الإمام
مبدّد الروم بالحسام
يعقد في هامة الأسود ... بيض الهنود
لله يوم أغرّ زاهر
قد حلّ بالأندلس آمر
قالوا وقد وافت البشائر
بالملك السيّد السّعيد ... أبي سعيد
ولابن حزمون في القاضي القسطليّ:
تخونك العينان ... يا أيها القاضي فتظلم ...
لا تعرف الأشهاد ... ولا الذي يسطّر يرسم
وكان أخفش.
ومن أخرى:
يا ناقصا في كمال
نقص الحرب ... الزائد في الأشباح
وله قدرة على مضايقة القوافي كقوله في رثاء أبي الحملات قائد الأعنّة ببلنسية وقد قتله النصارى.