أين أيامي على تل ... ك الرياض الزاهرات ...
وورودي ذلك الثغ ... ر برفض الترّهات ...
وسماعي كلّ قول ... غير قول العاذلات ...
فلقد ضاعف ربي ... في ذراها سيئاتي ...
يا ترى يوم حسابي ... كيف ألقى حسناتي ...
ليس بي والله إلا ... مسكن للحسرات
503 ـ أبو محمد عبد الله بن خالص
من تقييد سلفي: أن بني خالص أعيان برشانة هذه، وأن أبا محمد نجب منهم في طريقه الأدب، وهو من الفضلاء الذين لحقوا الدولتين.
ومن شعره قوله: [الطويل]
شكوت بما ألقاه من ألم الهوى ... فقالوا ضعيف حبّ من يظهر الشكوى ...
فأخفيت ما قاسيت من لاعج الجوى ... فقالوا: يدلّ الصمت أنّ به بلوى ...
نعم صدقوا لكنّني لست شاكيا ... إلى غير من يحوي السريرة والنّجوى