وقوله: [البسيط]
ويا لغصن نقا لدن معاطفه ... سقيته الدمع حتى أثمر القبلا
وقوله: [البسيط]
والليل يسترني غربيب سدفته ... كأنني خفر في خدّ زنجيّ
568 ـ أبو علي الحسين النّشّار (1)
من شعراء زاد المسافر. من إحسانه قوله (2) : [الوافر]
ألوّامي على كلفي بيحيى ... متى من حبّه أرجو (3) سراحا ...
وبين الخدّ والشفتين خال ... كزنجيّ أتى روضا صباحا ...
تحيّر في جناه فليس يدري ... أيجني الورد أم يجني الأقاحا
وقوله:
في خد أحمد خال ... يصبو إليه الخليّ ...
كأنه روض ورد ... جنّانه حبشيّ
وقوله (4) : [السريع]
قلبي ترى أي طريق سلك ... فحقّ يا جسمي أن أسألك ...
أنينه دلّ عليه فهل ... أنحله السّقم (5) الذي أنحلك ...
ويا رشا خوّل الشّرى ... هناك ربّ العرش ما خوّلك ...
قتلت يا بدر جميع الورى ... فمن إلى قتل الورى أنزلك ...
ما ملك الموت كما حدّثوا ... بل لحظك الموت وأنت الملك ...
يا يوسفا أزرى بحسن الذي ... آمن في الجبّ وقوع الهلك ...
أقسمت لو أنك في عصره ... بآية الحسن (6) الذي دلّلك
(1) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج 4 / ص 810) وزاد المسافر (ص 57) .
(2) الأبيات في نفح الطيب (ج 4 / ص 180) وزاد المسافر (ص 57) .
(3) في النفح: ألقى.
(4) الأبيات في زاد المسافر ببعض الاختلاف عمّا هنا.
(5) في الزاد: الشوق.
(6) في زاد المسافر: الحب.