فهرس الكتاب

الصفحة 688 من 744

فوق خدّ الورد دمع ... من عيون الحبّ يذرف ...

برداء الشمس أضحى ... بعد ما سال يجفّف

وقوله (1) : [البسيط]

قم سقّينها وجيش الليل منهزم (2) ... والصبح أعلامه محمّرة العذاب ...

والسّحب قد بدّدت في الأرض لؤلؤها ... تضمّه الشمس في ثوب من الذّهب (3)

وقوله: [الرجز]

الأرض بالشمس تهيم فلذا ... يأتي بشيرا بالقدوم الغبش ...

لو لم يكن هذا لما غدا لها ... بساط أزهار الرياض يفرش

وقوله:

ودوحة أطربت منها حمائمها ... أفق السماء فلم تبرح تنقّطها ...

تحكي الكمامة فيها راحة قبضت ... يلقي السحاب لها درّا فتلقطها

وهو الآن بالقاهرة مصدّرا في إقراء النحو.

588 ـ أبو الحسن محمد بن أبي جعفر بن جبير (4)

أخبرني والدي: أنه كتب عن عثمان بن عبد المؤمن ملك غرناطة وحج وجلّ قدره في رحلته، ثم عاد إلى الأندلس، ثم عاد إلى مصر، فمات، وقبره بالإسكندرية، ومن شعره قوله (5) : [مخلع البسيط]

طول اغتراب وبرح شوق ... لا صبر والله لي عليه ...

إليك أشكو الذي ألاقي ... يا خير من يشتكى إليه ...

ولي بغرناطة حبيب ... قد غلق الرّهن في يديه

(1) الأبيات في فوات الوفيات (ج 3 / ص 266 ـ 267) ونفح الطيب (ج 2 / ص 338) .

(2) في النفح: اسقنيها وليل الهم منهزم، وفي فوات الوفيات: فاسقنيها وجيش الليل.

(3) في النفح: قد نثرت. وفي فوات الوفيات: فضمّها الشمس.

(4) انظر ترجمته في نفح الطيب (ج 3 / ص 138) والذيل والتكملة (ج 5 / ص 595) والتكملة (ص 598) والإحاطة (ج 2 / ص 231) مولده ببلنسية سنة 539 ه‍وقيل بشاطبة سنة 541 ه‍.

(5) الأبيات في نفح الطيب (ج 3 / ص 142) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت