فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 696

فإن فعلتم شيئا من ذلك فقد حلت بكم العقوبة، ثم يشيعهم حتى إذا أراد أن يرجع قال: إني لم أسلطكم على دماء المسلمين ولا على أموالهم ولا على أعراضهم ولا على أبشارهم، ولكني بعثتكم لتقيموا بهم الصلاة وتقسموا فيأهم بينهم وتحكموا فيهم بالعدل فإن أشكل عليكم شيء فارفعوه إليّ، ألا لا تضربوا العرب فتفتنوها ولا تعتلوا عليها فتحرموها.

معمر عن حميد بن هلال أو ذكره عن عاصم بن سليمان عن رجل قال: أهدى عتبة بن فرقد لعمر رضي الله عنه ـ وكان عاملا له ـ (1) حملا أو قال (2) أحمالا من خبيص (3) ، فلمّا أتي به عمر رضي الله عنه نظر إليه ثم طعمه فقال: ما هذا؟ فقيل له: طعام يقال له الخبيص. قال: أكلّ أهل تلك البلاد تأكل من هذا؟ قيل لا! فكتب إليه (4) «أمّا بعد فمن غير كدّك ولا كدّ أبيك (وأمّك) (5) يا عتبة بن فرقد، (أما بعد يا عتبة بن فرقد) (6) فأطعم الناس مما تأكل منه أنت وأهل بيتك» ، قال: حسبت أنه قال: ردّ عليه هديته تلك، وحسبت أن معمرا قال في هذا أو في غيره، حين جاءه: ما هذا؟ قالوا: طعام من أرض بيحان (7) على خمسة أبعرة.

القاضي هشام القائل [وذكر الثوري] (8) عن الأعمش عن سفيان عن مسروق

(1) مب: «وكان عاملا له على الجند» .

(2) ليست في س.

(3) الخبيص: خليطة من التمر والسمن (المحيط) .

(4) «فكتب إليه» ليست في حد.

(5) ما بين قوسين ساقط في حد.

(6) كذا الأصول، ولعلها مصحفة عن «أذربيجان» ، فلم تذكر المصادر التي بين أيدينا أن عتبة بن فرقد كان يوما عاملا لعمر بن الخطاب في اليمن بل كان في أذربيجان والعراق، وذكر أن كتاب عمر إليه يوم كان في أذربيجان، أسد الغابة 3/ 365

(7) من بقية النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت