فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 696

لَحَلِيمٌ أَوَّاهٌ مُنِيبٌ) (1) يقول رحيم مسبح، وكانت مجادلة إبراهيم عليه السلام للملائكة كما يروى عن حذيفة بن اليمان قال: لمّا أن جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى قال: كانت مجادلته إياهم إن كان فيهم خمسون رجلا مسلمين أتهلكونهم؟ قالوا: لا، قال: فلم يزل يقول لهم حتى بلغ عشرة أو خمسة فقالوا: لا! فقال ابن عباس: لّما جاء الملائكة إلى إبراهيم عليه السلام قالوا: إن كان فيهم خمسة يصلون رفع أو دفع عنهم العذاب، يعني قوم لوط.

قال قتادة: فلمّا ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط بلغنا أنه قال يومئذ: أرأيتم إن كان فيهم خمسون (2) رجلا من المسلمين، قالوا: إن كان فيهم خمسون رجلا من المسلمين (3) لم يعذبهم، قال: أربعون، فقالوا: وأربعون، قال: ثلاثون. قالوا: وثلاثون، حتى بلغ عشرة، قالوا: وإن كان فيهم عشرة، قال: ما قوم يكون فيهم عشرة فيهم خير فلا يعذبون، وكان في قوم لوط أربعة آلاف ألف إنسان أو ما شاء الله.

قال السدي (4) : فلمّا ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى قال: ما خطبكم أيها المرسلون قالوا: إنا أرسلنا إلى قوم لوط فجادلهم (5) في قوم لوط فقال لهم (6) : [أرأيتم] إن كان فيهم مئة من المسلمين أتهلكونهم؟ قالوا: لا، فلم يزل [يحط] (7) حتى بلغ عشرة من المسلمين فقالوا: لا نعذبهم، قالوا: يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه ليس فيها إلا أهل بيت من المسلمين هو لوط وأهل بيته، ومنه

(1) هود: 11/ 75

(2) صف: «خمسون يصلون» .

(3) «من المسلمين» ليست في: حد، صف.

(4) س: «السندي» ، انظر تفسير الطبري 12/ 79.

(5) ليست في مب.

(6) ليست في بقية النسخ، وما بين المعقوفين من: حد، صف، س.

(7) من بقية النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت