فهرس الكتاب

الصفحة 384 من 696

وكان يطوف بالبيت فيراه مفتوحا فيدخله، ثم يخرج فيصلي ركعتي الطواف خارجا من البيت، وكان يطوف بعد العصر وبعد الصبح ثم يركع حينئذ على السبع. وكان إذا وجد على الركن زحاما كبّر ومضى ولم يستلمه / وكان يتعوذ بين الركن والباب ويقول: زمزم طعام طعم (1) وشفاء سقم.

وقال أبي: «نزلت على عبد الله بن الحسن بالمدينة ففرش بيته بالأرمني، قال: فدخلت فألقيت النطع عليه ثم قعدت، قال: وله ابنان صبيان يلعبان، إبراهيم ومحمد، فنظر إليّ أحدهما فقال (2) : مج! قال: فقلت: نون! قال: فسعيا إلى أبيهما فأخبراه» .

عبد الرزاق، معمر عن ابن طاوس عن طاوس (3) قال: «قدمت المدينة فنزلت على عبد الله بن الحسن ففتح لي بيتا قد نجّده بهذا الأرمني وما أشبهه، قال: فأخذت نطعا معي فألقيته على (4) الفراش ثم قعدت، قال: وعندي ابناه محمد وإبراهيم، فلمّا رأياني فعلت ذلك قال أحدهما لأخيه: مج! قال قلت: نون! فخرجا يضحكان ويسعيان إلى أبيهما» .

ومات طاوس [رحمه الله تعالى] (5) بمكة سنة ستّ ومئة.

(1) طعام طعم، بالضم، أي يشبع من أكله (المحيط) .

(2) حد، صف: «فنظر أحدهما إلى الآخر فقال» . مب: «فنظر إلى الآخر فقال» .

(3) «عن طاوس» ليست في حد.

(4) مب: «عليه» دون ذكر «الفراش» .

(5) من بقية النسخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت