فهرس الكتاب

الصفحة 396 من 696

وقال لرجل: «لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد (1) ما يمنعك من النكاح إلّا عجز أو فجور» .

وقال رجل لابن عباس: الحمد لله الذي جعل هوانا على هواك (2) ، فقال ابن عباس: إن الهوى كله لضلالة.

حدثني الحسين بن محمد، قال: أخبرني محمد بن أحمد بن عبد الله عن أبيه، قال أبو حفص عمرو بن علي بن بحر الصيرفي، أبو معاذ، قال: سألت طاوسا عن أعلام الحرير (3) فقال: «دعوها لأهلها» ، وسألته عن هدايا الأمراء فقال: هي سحت.

وجدت بخط القاضي هشام بن يوسف ورفعه إلى القاضي حسين بن محمد وقال: هذا خط جدي هشام بن يوسف، وقيل إنه فيه عبد الصمد عن وهب بن منبه قال: صلى هو وطاوس مع أيوب بن يحيى المغرب أراه قال: نسيان، فلما فرغ أيوب قام طاوس فأعاد، فذكر ذلك وهب لطاوس، فقال (4) طاوس: ومع هؤلاء صلاة.

قال الفريابي، قال أبو بكر بن أبي شيبة، يزيد بن هارون، يحيى بن سعيد عن أبي (5) الزبير أنه كان مع طاوس يطوف بالبيت فمرّ معبد الجهني فقال قائل لطاوس: هذا معبد الجهني، فعدل إليه طاوس فقال: «أنت المفتري على الله القائل ما لا تعلم» قال: إنه يكذب علي / قال أبو الزبير فعدلت مع طاوس حتى دخلنا على ابن عباس، فقال له طاوس: «يا ابن عباس: الذين يقولون

(1) مب: «لابن أبي الزوائد» ، وانظر حلية الأولياء 4/ 6

(2) بدلها في مصنف عبد الرزاق 11/ 126: «سواك» .

(3) مكانها بياض في مب.

(4) مب: «فقال له طاوس» . وفي حد، صف: «ومع هذا صلاة» ، وانظره فيما سبق ص 360

(5) مب: «عن أبي هريرة الزبير» ولعله وهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت