فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 696

فويل لمن قدرته على يديه من خلقي) (1) .

وقرأت في الإنجيل فوجدت فيه كذلك.

وحدثني عبد الله بن أحمد بن عبد الصمد قال: حدثني أبي، قال حدثني أبي عبد الصمد أنه سمع وهبا يقول: «إن التوراة والإنجيل كما أنزلها الله تعالى لم يغير فيها حرف، ولكنهم يضلون بالتحريف والتأويل، وكتب كانوا يكتبونها من عند أنفسهم ويقولون: هو من عند الله، فأما كتب الله تعالى فهي محفوظة لا تحول» .

قال عبد الصمد: إن وهبا ولي القضاء لعمر بن عبد العزيز بصنعاء.

قال أبو محمد: حدثنا بسطام عن رجل من أهل صنعاء، قال: ذكر أصحاب عبد الله أن وهبا قد شهد الموسم وذكروا ذلك عند عبد الله بن عباس فأرسل إليه أن يحضر إليه، فحضر، فقالوا: تكلم يا أبا عبد الله، قال: فحمد الله تعالى وأثنى عليه، ثم أخذ في فن واحد من تحميد الله سبحانه وتعيظمه، فلما فرغ من ذلك نادى المنادي بالصبح على جبل (2) أبي قبيس. قال: فقال ابن عباس: مجاهد أعلم أهل الحجاز، ومكحول عالم أهل الشام، وسعيد بن جبير عالم أهل العراق، وطاوس عالم أهل اليمن، ووهب عالم الناس، وكان هؤلاء عنده جميعا.

حدثني عبد السلام بن محمد قال: حدثني أبي محمد بن عبد الله النّقوي، قال: علي بن الحسن، قال: عبد الله بن محمد، حدثه أبوه، قال: حدثني أبي، قال: محمد بن عمر البصري، قال: أبو صالح عن أبي يوسف يزيد بن الحكم، عن وهب بن منبه قال: «صحبت ابن عباس ثلاث عشرة سنة قبل أن يصاب بصره، وبعدما أصيب فقال / لي يوما يا ابن منبه قدني إلى المسجد الحرام، قال:

(1) ما بين القوسين ساقط في مب.

(2) ليست في: حد، صف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت