فهرس الكتاب

الصفحة 427 من 696

لله الذي أكرمنا وحملنا (1) في البر والبحر، ورزقنا من الطيبات وفضّلنا على كثير ممن خلق تفضيلا».

وقال وهب: «إن الله يحفظ بالعبد الصالح القبيل من الناس» .

وقال وهب: قرأت في التوراة (2) ، من لم يدار عيشه مات قبل أجله.

وقال: «في التوراة: الفقير ميت، والأعمى ميت» .

المثنى بن الصباح قال: سمعت وهبا يقول لطاوس: «إن للعلم طغيانا كطغيان المال، فإن استطعت أن تموت قبل أن توطأ عنقك فافعل» .

وكان طاوس اليماني ووهب بن منبه اليماني في وقت واحد (3) .

وقال ابن برّة: بلغني أن وهبا كان يقول: «ما من فرحة إلّا تتبعها ترحة، وما من دار ملئت حبرة إلّا ملئت عبرة، وما من قوم كانت لهم غضارة من دنياهم ونعمة إلّا مال عليهم الدهر بيوم سوء، وما من قوم كانت لهم سعة في سلطان إلّا سال إليهم (4) البلاء سيلا» .

سليمان بن أبي داود عن وهب: «أن النوم من طيبات ما أخرج الله تعالى لأهل الأرض» .

ابن عبد الوارث، أبو عبّاد اليمان بن عبّاد، أحمد بن يحيى بن حميد الطويل خادم أنس، حماد بن سلمة عن الكلبي عن وهب بن منبه قال: «مثّلت الدنيا على مثال الطائر فالبصرة ومصر الجناحان، والشام الرأس، والجزيرة الجؤجؤ،

(1) ليست في مب.

(2) حد، صف زيادة: «مكتوب في التوراة» .

(3) توفي طاوس سنة 106 ه‍، ووهب سنة 114 ه‍على أصح الأقوال.

(4) س، مب: «عليهم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت