فهرس الكتاب

الصفحة 426 من 696

بي وإن كادت السموات والأرض (1) تمور بمن فيها فأنا أجعل له من بين ذلك مخرجا، ومن لم يعتصم بي فأنا أخسف به من بين يديه وأكله إلى نفسه».

وقال وهب: «وأوحى الله تعالى إلى شعيب أن مر قومك فليسألوا كهانهم وأهل النجوم منهم أني أريد أن أحدث أمرا فليخبروني ما هو؟ قال وهب: «إن كانت ضلالة أهل النجوم لقديمة أريد أحول الملك في الأذلال، والحكمة في أهل الجفاء، وأحوّل (2) الأحلام في الغلاة، وأبعث أعمى في عميان، وأميّا في أميّين، أنزل (3) عليه السكينة، وأؤيده بالحكمة لو يمر إلى حيث السراج لم يطفئه، ولو يمر على القصب الرعراع لم يستمع صوته» .

وقال: سمعت وهبا يقول: «قال عيسى عليه السلام: يكون في آخر الزمان قوم يشهرون الثياب ويطيلون الصلاة في المساجد لكي يبدأوا بالسلام، ويفسح لهم في المجالس، يقفون يوم القيامة (4) بين يدي الملك الجبار فيقول (5) لهم: يا عبيد الدنيا والشهوات خذوا أجركم ممن عملتم له» .

قال: وسمعت وهبا يقول: «إن المسيح عليه السلام قال: أكثروا ذكر الله تعالى وحمده وتقديسه، وأطيعوه، فإنما يكفي أحدكم من الدعاء إذا كان الله راضيا عنه أن يقول: «اللهم / اغفر لي خطيئتي وأصلح لي معيشتي، وعافني من المكاره يا إلهي» .

وقال عبد الصمد: سئل وهب ما يقول بعد الطعام؟ قال: يقول: «الحمد

(1) ليست في حد.

(2) با، س: «وأحوال» ، والتصحيح من بقية النسخ.

(3) با، س زيادة: «الله» .

(4) «يوم القيامة» ليست في مب.

(5) حد، صف: «فيقال» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت