فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 265

وسلم قوله: (ما نقص مال من صدقة ولا تقبل صدقة من غلول) ... (رواه مسلم) .

ومعنى الزكاة شرعًا: جزء معلوم من مال معلوم، يؤدى إلي مستحقيه، عبادة لله وطاعة، وتعني كذلك التزكية للنفس والمال والمجتمع، ولقد أمر الله عز وجل بها في كتابه العزيز بقوله: {وَأَقِيمُوا الصَّلاة وَآتُوا الزَّكَاة وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: 43] ، وقوله تبارك وتعالي: {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ المُنكَرِ} [حج:41] ، ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (( إن تمام إسلامكم أن تؤدوا زكاة أموالكم ) ) (البزار)

ويطلق علي الزكاة أحيانا صدقة، فالزكاة صدقة، والصدقة زكاة، يفترق الاسم، ويتفق المسمي، فقد وردت الزكاة في القرآن باسم الصدقة، مثل قوله تبارك تعالي: إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ { [التوبة: 60] .

والزكاة نوعان: زكاة المال وهى التى تفرض على الأموال التى تتوافر فيها شروط معينة، سوف نبينها فيما بعد، وزكاة الأبدان أو زكاة الفطر وهى الواجبة على المسلمين في شهر رمضان، والتى أشار إليها الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله: (( زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث وطعمة للمساكين ... ) ) (رواه أبو داود وابن ماجه) .

الزكاة من الفرائض التي أجمعت عليها أمة الإسلام بأدلة من الكتاب والسنة والإجماع، والدليل من الكتاب قول الله سبحانه وتعالي: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} [التوبة: 60] ، و الدليل ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت