فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 265

نجارًا أو قصارًا أو قصابًا أو غيرهم من أهل الصنائع أُعَطَي ما يشتري به صنعته أو حصة في صَنْعَتِه تكفيه على الدوام. [1]

ومن التطبيقات المعاصرة لهذه الحالة ما يلي:

ـ شراء آلات وأدوات حرفة للنساء الفقيرات المحترفات صَنْعَةً واللآتى لا يستطعن الخروج ويمكنهن العمل داخل البيت وبذلك يتم تحويلهن إلى قوة منتجة.

ـ شراء آلات وأدوات الحرف والصناعات الصغيرة للشباب الفقير العاطل لتحويله إلى قوة منتجة من خلال نظام القرض الحسن بدلًا من القروض الربوية والقروض المشتبه فيها التى تعطى لهم من الجهات الأجنبية عبر الصندوق الاجتماعى للتنمية ونحوه.

ـ شراء آلات وأدوات الحرف ونحوها للمعاقين الفقراء وتدريبهم على ممارسة حرفة ويقاس على ذلك اللاجئين والمعتقلين والسجناء.

ومن الآثار الاقتصادية المهمة لتمويل وسائل الحرفة للفقراء المحترفين من الزكاة، تحويلهم من طاقة عاطلة إلى قوة اقتصادية إنتاجية سوف تتحول بعد فترة إلى دافعي زكاة.

يدخل في نطاق الغارمين من أثقلته الديون شريطة أن يكون سبب المغرم مشروع، أو أنه تاب وتحققت توبته، ودليل ذلك لما رُوي مخارق الهلالي: تحملت حمالة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال"أقم يا قيبصه حتى تأتينا الصدقة فنأمر بها لك"الحديث.

ومن التطبيقات المعاصرة لمصرف الغارمين ما يلي: (1)

2 ـ رجال البر والإحسان العاملين في مجال الخدمات الاجتماعية العامة والدعوة والإغاثة وترتب على ذلك وديون فيمكنهم أن يأخذوا من مال الزكاة. (2)

2 ـ رجال الأعمال الذين أصابتهم مصائب أو أزمات وترتب على ذلك ديون تكاد تخرجهم من حلبة النشاط الاقتصادي ويترتب على ذلك أضرارًا جسيمة بهم وبالدائنين وبالاقتصاد القومي بصفة عامة، فإقالتهم من هذه العثرة من مال الزكاة يحقق منافع اقتصادية واجتماعة وكذلك لا تلجئه إلى التعامل بالربا.

(1) ـ المجموع للنووي، الجزء السادس، صفحة 194.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت