مصارف الزكاة مثل: الأمن، والتعليم، والعلاج، والمرافق، وغيرها من التى تعتبر من الضروريات للناس وتأسيسًا على ذلك لايجوز التهرب من أدائها.
(2) ـ يجب أن تُفْرَض الضرائب بالحق، وتُحَصّل بالحق، وتنفق في الحق، فإذا تحققت هذه الشروط الثلاث أصبحت الضريبة عادلة وواجبة الأداء.
(3) ـ تُجَنَّب فرض الضرائب الظالمة لأنها من المكوس التى حرمتها الشريعة الإسلامية وعرفها الدكتور يوسف القرضاوى: بأنها التى تؤخذ بغير حق وتنفق في غير حق ولا توزع أعباؤها بالعدل، ويستأثر بحصيلتها الحكام والملوك.
(4) ـ أن لا يكون في فرض الضرائب والرسوم الجمركية مخالفات لأحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية ومقاصدها وهى: حفظ الدين، والنفس، والعقل، والعرض، والمال.
(5) ـ يعتبر ولى الأمر مسئولًا أمام الناس وأمام الوطن عندما لا يلتزم بالضوابط الشرعية لفرض الضريبة.
وفى هذا الخصوص يقول الدكتور يوسف القرضاوى أنه يجب توافر عدة شروط في الضرئب العادلة من أهمها ما يلى [1] :
(1) - توزيع أعباء الضرائب بالعدل.
(2) - إنفاق حصيلة الضرائب في مصالح الأمة.
(3) - موافقة أهل الشورى والرأى في الأمة على فرض الضرائب.
(4) - أن تفرض الضرائب على الأغنياء لا تفرض على الفقراء.
(1) ـ د. يوسف القرضاوى،"فقه الزكاة"، الجزء الثانى، صفحة 1079 وما بعدها.