أركان الإسلام، ولنساعد صاحب المال ليؤدى زكاة ماله، ولنُبَّصِرَ ولىّ الأمر بمسئوليته نحو جمع الزكاة وصرفها في مصارفها الشرعية
ولقد ظهرت أنواع مستحدثة من الأموال والأنشطة لم تكن موجودة في الصدر الأول من الدولة الإسلامية، منها على سبيل المثال: الاستثمارات في الأوراق المالية، وأعمال الصرافة والبنوك والتأمين، والاستثمارات في الصناعات المتقدمة والمقاولات، ومزارع الدواجن والعسل والسمك، والإنتاج الحيوانى، والاستثمار في الخدمات الاستشارية والطبية والتعليمية ونشاط خدمات السياحة والفندقة والاتصالات المحلية والعالمية، ونشاط الكمبيوتر ونظم المعلومات.
ولقد كثرت التساؤلات حول:
-هل تخضع الأموال المستثمرة في مثل هذه الأنشطة للزكاة؟
-وكيف تحسب الزكاة عليها؟
-وكيف تُصرف الزكاة في مصارفها الشرعية؟
حول هذه التساؤلات تتركز موضوعات هذا الكتاب الذى يوضح الأحكام الفقهية والأسس المحاسبية والاجراءات التطبيقية لحساب الزكاة، يساعد الكتاب المسلم في حساب زكاة ماله سواء أكان تاجرًا، أو مزارعًا، أو صانعًا، أو طبيبًا أو صيدليًا، أو مستشارًا، أو موظفًا، أو حرفيًا، أو مهنيًا .. أو رجل أعمال .. أو نحو ذلك.
كما يساعد الكتاب في بيان الحكم الشرعى لفرض ضريبة مع الزكاة وبيان حكم أنه يجوز الامتناع عن دفع الزكاة بحجة سداد الضريبة، وكيف يمكن تحقيق التنسيق والتكامل بين نظامى الزكاة والضريبة في المجتمع المعاصر، كما يساعد الكتاب المسلمين في كيفية توزيع زكاة أموالهم في ضوء الأحوال المعاصرة.
أدعو الله أن يكون القصد من هذا الكتاب خالصًا لله سبحانه وتعالى، ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
المؤلف